الشيخ قاسم الطهراني
121
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
الثاني : أن لفظة الاسم تطلق على الكنية وعلى الصفة وقد استعملها الفصحاء . . . فإذا وضح ما ذكرناه من الأمرين فاعلم أيدك الله بتوفيقه ان النبي صلى الله عليه وآله كان له سبطان أبو محمد الحسن وأبو عبد الله الحسين ولما كان الحجة الخلف الصالح محمد عليه السلام من ولد أبي عبد الله الحسين ولم يكن من ولد أبي محمد الحسن وكانت كنية الحسين أبا عبد الله فاطلق النبي صلى الله عليه وآله على الكنية لفظ الاسم لأجل المقابلة بالاسم في حق أبيه وأطلق على الجد لفظة الأب فكأنه قال : يواطي اسمه اسمي فهو محمد وانا محمد وكنية جده اسم أبي إذ هو أبو عبد الله وأبي عبد الله . . . وهذا بيان شاف كاف في إزالة ذلك الإشكال فافهمه وأما ولده فلم يكن له ولد ليذكر لا أنثى ولا ذكر وأما عمره فإنه ولد في أيام المعتمد على الله خاف فاختفى وإلى الآن فلم يمكن ذكر ذلك من غاب وان انقطع خبره لا توجب غيبته وانقطاع خبره الحكم بمقدار عمره ولا